فهرس الكتاب

الصفحة 19510 من 22028

مرَّة فيما أذكر امرأةٌ وقفت عند بائعٍ لتشتري، ألانت له القول من أجل أن يخفض لها السعر فقط، هو ظنَّ شيئًا آخر .. وهي تسكن قريبًا منه .. ظنَّ شيئًا آخر فتبعها، فلمَّا فُتِحَ الباب اقتحمه، نادت إلى ابنها ليستنجد بزوجها، زوجها قريب، له عمل قريب، فجاء الزوج وقفل الباب، وجاء بالشرطة، وفُضِحَ الأمر، واتُهِمت بالخيانة، وطُلِّقت، والسبب فيما أعلم أنها بريئة إلا أنها جاهلة، قال تعالى:

{فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا}

[سورة الأحزاب: 32]

المرأة حينما تلين القول مع الأجانب قد يفهمون شيئًا آخر، طُلِقت، وفُضِحَت لماذا؟ لأنها ألانت القول، فلذلك لو حلَّلت ما يجري في البيوت من مآسي، ومن فِراق، ومن طلاق، لوجدت أن معظمه يعود إلى الجهل، والجهل أعدى أعداء الإنسان، والعلم هو العلاج، ولابدَّ للمسلم من مجلس علمٍ ينضمُّ إليه، لابدَّ من منهلٍ علميٍ يستقي منه، لابدَّ من مرجعٍ يسأله، أما أن يبقى الإنسان هكذا يتحرَّك حركةً عشوائية بلا علم، بلا حكم، بلا فهم، بلا حكمة فهذا شأن عامَّة الناس.

حكمة الطلاق كلِّه في الآيات التالية:

ثم قال تعالى:

{فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ}

أي:

{لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت