إن طلقتها تطليقةً واحدة، إذًا تُراجِعُها، يحنُّ قلبك إليها، تنسى ما أغضبك منها، تنسى خطأها، تنسى انفعالها، أما إذا طلقتها بالثلاث طلاقًا بائنًا بينونةً كبرى فإن هذا الكلام لا معنى له، وهذه الفِقَرات في هذه الآية أكبر حجَّة على أن الطلاق السُنِّي هو ما كان تطليقةً واحدة في كل طهر، في كل طهر تطليقة واحدة، طهر وثلاثة أقْراء، طهر وثلاثة أقراء، طهر وبينونة كبرى.
{الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ}
[سورة البقرة: 229]
الثالثة:
{فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ}
[سورة البقرة: 229]
مشكلاتنا سببها خروج عن منهج الله وكل خروجٍ سببه الجهل:
والله أيها الأخوة، ترتكب حماقات، وترتكب مخالفات في شأن الطلاق بين شباب المسلمين وشابَّات المسلمين فيما لا يُحصى، هذا دليل جهل، هذا دليل بعد المسلمين عن مجالس العلم.