فهرس الكتاب

الصفحة 19477 من 22028

الشهوات الكبرى ثلاث؛ إنك تشتهي الطعام من أجل أن تبقى حيًا، من أجل بقاء الفرد، وقد تشتهي المرأة من أجل أن يبقى الجنس، الجنس البشري، وقد تشتهي العلو في الأرض من أجل بقاء الذِكر، ثلاثة دوافع أساسيَّة؛ دافع الطعام، ودافع الجنس، ودافع العلو في الأرض، لدافع الطعام آياتٌ كثيرةٌ جدًا وأحاديث كثيرةٌ جدًا بيَّن الله عز وجل وبيّن النبي عليه الصلاة والسلام من خلال فهمه لكتاب الله كيف نكسب الرزق، كيف يكون الطعام طيِّبًا:"يا سعد أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة"، كيف يكون الكسب الحلال؟ كيف يكون الكسب المشروع؟

ومن خلال آيات النساء، كيف تتزوج، كيف تطلق، كيف تعامل بالمعروف، كيف تغض البصر، تفاصيل كثيرة جدًا، في علاقة الإنسان بالمال، وفي علاقة الإنسان بالمرأة، وفي علاقة الإنسان بالآخرين، حرَّم الغيبة، وحرَّم النميمة، وحرم السخرية، وحرم المحاكاة، وأمرك أن تلبِّي الدعوة، وأن تعود المريض، وأن تعين الضعيف، فأحكام متعلقة بكسب المال، وأحكام متعلقة بالمرأة- أحكام الطلاق- وأحكام متعلقة بحسن علاقتك مع من حولك.

درس اليوم متعلق بأحكام تعبدية في موضوع المرأة، فالله سبحانه وتعالى يقول:

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ}

وكما تعلمون النبي عليه الصلاة والسلام سيد الخلق، وحبيب الحق، وله عند الله شأنٌ كبير، فلذلك لم يخاطبه باسمه إطلاقًا في القرآن الكريم، مع أنه خاطب غيره من الأنبياء فقال:

{يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ}

[سورة مريم: 12]

{قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي}

[سورة الأعراف: 144]

{يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ}

[سورة المائدة: 116]

لكن الله سبحانه وتعالى لم يخاطب النبي عليه الصلاة والسلام إلا بصيغتين:

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ}

و:

{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت