{فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}
[سورة ا النور: 63]
إذًا الله جل جلاله أمرنا أن نطيع رسوله، وطاعة رسول الله طاعة لله عز وجل.
وفي آية أخرى:
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَاوِيلًا}
[سورة ا النساء: 59]
أولي الأمر هم العلماء والأمراء، فإن تنازعتم في شيء مع علمائكم وأمرائكم فردوه إلى الله في كتابه، وإلى الرسول في سنته، قال عليه الصلاة والسلام:
(( تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا: كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ ) )
[الحاكم في المستدرك عن أبي هريرة]
(( وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْعِظَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هَذِهِ لَمَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا؟ قَالَ: قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا، لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلَّا هَالِكٌ ... ) )
[أحمد عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ]
النبي صلى الله عليه وسلم عصمه الله عز وجل من أن يخطئ في أقواله، وأفعاله، وإقراره، وأحواله، وأمرنا أن نطيعه، ولولا أنه معصوم لكان في أمر الله لطاعته أمرًا بمعصية، لكن الله عز وجل عصمه، وأمرنا أن نطيعه، لأنه معصوم ولأنه يوحى إليه.
أي دعوة إلى نبذ السنة هي دعوة إلى نبذ الدين: