فهرس الكتاب

الصفحة 19417 من 22028

{يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}

مقياس الفوز عندك ماذا؟ لو سألت آلاف الأشخاص: ما مقياس الفوز عندكم؟ قد يقول لك الحقيقة: المال .. الغنى .. الصحة .. العلو في الأرض، لكن الله في هذا القرآن الكريم يقول: الفوز العظيم أن تؤمن إيمانًا صحيحًا، وأن تعمل صالحًا كي تفوز بالجنة.

{ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}

{وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}

[سورة البقرة: 39]

أصبح هناك وضوحًا تامًا، يوم التغابن يوم الحساب، ما من إنسان إلا ويصاب بالغبن، حتى المؤمن يتمنى لو لم يتهاون ثانية من عمره، أما غبن الكافر فكبير، لأنه في النار، المؤمن في الجنة، لكن يتمنى أن يكون في أرقى درجاتها، كيف ضيع هذه السهرة؟ كيف ضيع هذا الوقت؟ كيف أنه لم يحافظ على ما أمره الله تمامًا، يشعر بالغبن أحيانًا، أما الكافر فيشعر بغبن شديد جدًا.

{وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}

في الدرس القادم إن شاء الله ننتقل إلى قوله تعالى:

{مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت