فهرس الكتاب

الصفحة 19400 من 22028

[ذكره السيوطي في الجامع الصغير عن أنس]

وحينما تتوب إلى الله، وتصطلح معه، كيف أن البدوي الذي فقد ناقته، فأيقن بالهلاك، فجلس يبكي حتى أدركه النعاس، فاستيقظ فرأى الناقة أمامه، من شدة فرحه اختل توازنه قال: يا رب، أنت عبدي وأنا ربك، قال النبي عليه الصلاة والسلام:

(( للَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ مِنْ هَذَا بِرَاحِلَتِهِ وَزَادِهِ ) )

[متفق عليه واللفظ لمسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه]

أما إذا أصرّ الإنسان:

{ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَتْ تَاتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ}

ولكن الله مع أنه استغنى عنهم لا ينساهم، بل يؤدبهم، ويعالجهم، ويسوق إليهم الشدائد:

{ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَتْ تَاتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ}

غني عنّا، ويحمد على أفعاله كلها، وفي درس آخر نتابع هذه الآيات.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت