{وَامُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا}
[سورة طه:132]
فالبيت الذي تؤدَّى فيه الصلوات، والأبُ الذي يأمر أهله بالصلاة، ويصطبر عليها هذا بيتٌ مرزوق:
{وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا * لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ}
[سورة الجن: 16 - 17]
{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ}
[سورة الأعراف:96]
{وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ} .
[سورة المائدة: 66]
قِسْ على ذلك القرآن الكريم، لو أنهم أقاموا القرآن الكريم لأكلوا من فوقهم، ومن تحت أرجلهم.
تقنين الله عز وجل تقنين تأديب لا تقنين عجز:
يجب أن نعلم علم اليقين أن الله سبحانه وتعالى حينما يُقَنِّنُ الأرزاق، لا يقنِّنها عجزًا، بل يقنِّنها تأديبًا ..
{وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ}
[سورة الحجر: 21]
أما الإنسان إذا قَنَّن فتقنينه تقنين عجز، فالله سبحانه وتعالى حينما ضمِن الرزق ضمِنه من جهة، وجعله أداةً تأديبيةً من جهةٍ أخرى، فالأمانة غِنًى.
أحد أسباب وفرة الرزق أن تكون أمينًا، وهناك مئات ألوف القصص عن أناسٍ تعفَّفوا عن الحرام فآتاهم الله من الحلال المال والوفير ..
{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا* يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا}
[سورة نوح:10 - 12]