فهرس الكتاب

الصفحة 19218 من 22028

{إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ}

(سورة الأحزاب: الآية 72)

الإنسان مخيَّر، لذلك يخضع أو لا يخضع، وبقية المخلوقات خاضعةً حكمًا لله عزَّ وجل، أما الإنسان فقد أعطي حرية الاختيار، فلما قبِل حمل الأمانة كرَّمه الله عزَّ وجل:

{وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ}

(سورة الجاثية: الآية 13)

فالإنسان مخلوقٌ، والإنسان مخلوقٌ مكرَّم، والإنسان مخلوقٌ مكلَّف، مخلوق أوَّل:

{إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ}

المخلوق المُكَرَّم.

{وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا}

(سورة الإسراء)

إذا كان هناك ألف نوع من الورود والأزهار هذه لمن؟ هذه لا تؤكل، ولكنها يستمتع بمنظرها وبرائحتها، لمَن خُلقت؟ أنواع الفواكه التي لا تعد ولا تحصى لمن خُلقت؟ هذه الأرض التي هي أمينةٌ على كل حاجاتنا لمن خُلقت؟ هذا معنى:

{وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا}

والإنسان هو المخلوق المُكَلَّف، لقوله تعالى:

{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}

(سورة الذاريات)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت