فهرس الكتاب

الصفحة 19196 من 22028

{وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ}

[سورة آل عمران: 144]

هذا مما يتميّز به النبي عليه الصلاة والسلام، ماذا نستنبط منه؟ أن تعظيم النبي وتوقيره جزءٌ من الدين، وجزءٌ من ديننا أيضًا أن نعرف نبيّنا، وأن نعرف مكانته ومقامه عند الله، وقد ورد عنه صلى الله عليه وسلَّم قوله:

(( سلوا لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا ) )

[أخرجه مسلم عن ابن عمر]

لذلك قال عليه الصلاة والسلام:

(( أنا سيد ولد آدم ولا فخر ) )

[مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص]

ونحن أتباع النبي، نحن أتباع سيِّد الأنبياء والمرسلين، إلا أن العلماء لهم عند هذه التبعية رأيٌ دقيق هو أن الذين ينتمون إلى النبي عليه الصلاة والسلام ينتمون إليه على طريقتين؛ انتماء تبليغ، وانتماء استجابة، فكل إنسانٍ ولد من أبوين مسلمين بلغته السُنَّة، بلغه القرآن فهو من أمَّة التبليغ، أما الذي استجاب لله وللرسول إذا دعاه لما يحيه فهو من أمَّة الاستجابة، وكل الميزات التي ذكرها الله عزَّ وجل لأمَّة محمَّد إنما هي أمَّة الاستجابة لا أمَّة التبليغ، أي أن كل الميزات التي مُنِحَت لأمة النبي عليه الصلاة والسلام لمن يتَّبع النبي ..

{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}

[سورة آل عمران: 31]

دليل محبة النبي الكريم اتباعه و تطبيق سنته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت