الله عزَّ وجل وحده.
{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ}
تنزهت أسماؤه.
{عَمَّا يُشْرِكُونَ}
2 ـ معنى التسبيح:
سبحان الله، التسبيح والتنزيه والتمجيد هو بعيدٌ عن أن يتمثَّل بنقصٍ، ذاته منزهةٌ عن كل نقصٍ، وعن كل ضعفٍ، وكماله لا حدود له، فإذا قلت: سبحان الله، فأنت تنزهه وتبجِّله.
آيةٌ ثالثة:
{هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ}
هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ
بين الخالق والبارئ:
أحيانًا المهندس يصمم على الورق بناء، ثم ينفذ هذا البناء، فتراه أمامك بثلاثين طابقا، العلماء قالوا: الخالق هو الذي صمم، والبارئ هو الذي نَفَّذ.
{الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ}
المصوِّر: هو الذي أعطى كل شيءٍ صورته.
{هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ}
خلق أي صمّم، برأ أي نَفَّذ، فهو مصِّور أعطى لكل شيء صورة، المصور داخل في البارئ والخالق، وكل شيءٍ أوجده له صورة، الحصان له صورة، الجمل له صورة، الفواكه له صوَر، والإنسان له صورة.
{هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى}
لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى
لو أن الله عزَّ وجل قال: الأسماء الحسنى له، لما أفادت القصر، له وحده الأسماء الحسنى، أسماؤه كلها حسنى، لذلك أي تفسير لأسماء الله الحسنى لا يليق بكماله فهو تفسيرٌ باطل، لأن أسماءه حسنى، فكلمة: منتقم ينبغي ألا نفهمها بالمعنى الذي بين الناس، المنتقم هو الذي يُوقف المعتدي عند حده، هذا هو المنتقم، المتكبِّر هو الذي يظهر ما عنده من خير كي يطمع عباده به، فينبغي أن تفسَّر أسماء الله تعالى تفسيرًا يتناسب مع هذه الآية.
{يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
كل ما خلق الله سبحانه وتعالى يسبِّح له.