بعض علماء التفسير قال:"الأولى .. اتقوا الله في التوبة والإصلاح عن ما مضى .. والثانية للمستقبل"، أي اعقدوا العزم على أن لا تعصوا الله أبدًا في المستقبل، والأولى اعقدوا توبةً نصوحًا مع الله عزَّ وجل.
لكن قد تقول أيها الأخ الكريم: أنا فعلت كذا، وفعلت كذا، وقدَّمت كذا، ودفعت كذا، وتكلَّمت كذا، وألقيت كلمة في الوقت الفلاني، لكن هذا العمل من يعرف حقيقته؟ الله وحده.
{إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}
(( إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ) ).
[البخاري عن عمر]
احذر ألاّ يكون عملُك خالصا وصوابًا:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: