فهرس الكتاب

الصفحة 19050 من 22028

إخواننا الكرام، إن لم نعش حياة هؤلاء فلسنا مسلمين، يجب أن نعيش حياتهم، أن نعيش محبَّتهم، أن نعيش مؤاثرتهم، أن نعيش تعاونهم، أن نعيش علاقتهم المتينة فيما بينهم، فلذلك يد الله مع الجماعة

عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( إِنَّ اللَّهَ لَا يَجْمَعُ أُمَّتِي عَلَى ضَلَالَةٍ، وَيَدُ اللَّهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ، وَمَنْ شذَّ شَذَّ إِلَى النَّارِ ) ).

[الترمذي]

عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( إِنَّ الشَّيْطَانَ ذِئْبُ الْإِنْسَانِ كَذِئْبِ الْغَنَمِ، يَاخُذُ الشَّاةَ الْقَاصِيَةَ وَالنَّاحِيَةَ، فَإِيَّاكُمْ وَالشِّعَابَ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ وَالْعَامَّةِ وَالْمَسْجِدِ ) ).

[أحمد]

{وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ}

وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ

1 ـ الشح مرضٌ خطير:

هذه الآية إن شاء الله لنا عودة إليها في الدرس القادم لأنها مهمَّة جدًا، فيها تفصيلات دقيقة جدًا، ولكن أخطر مرضٍ يصيب النفس هو الشُح، والشح أهلك من كان قبلنا، وإذا وقي الإنسان من شُحِّ نفسه فقد أفلح ونجح، والشُحُّ أن تأخذ ما ليس لك، الشُحُّ أن تبيع دينك بعرضٍ من الدنيا قليل، الشح مرض الأمراض، كل الأعراض الخطيرة هي أعراض لمرض واحد وهو الشُح.

{وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ}

والله عزَّ وجل هو الرزَّاق ذو القوة المتين.

2 ـ هؤلاء بريئون من الشح:

أيها الإخوة، قال عليه الصلاة والسلام:

(( برئ من الشح من أدَّى زكاة ماله، وأعان على النائبة ) ).

[الجامع الصغير عن خالد بن زيد حارثة، وفي سنده ضعف]

(( برئ من الشح من أقرى الضيف ) ).

[ورد في الأثر]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت