أيها الأخوة الكرام ... إن هذه مرتبة متاحة لكل إنسان بطاعة الله، فالمؤمن إذا عرضت عليه الدنيا بأكملها على أن يعصي الله فإنه لا يعصيه، فهو يستوي عنده التبر والتراب، و الناس يتوهمون أن الإيمان كلمة تُقال، بل إن الإيمان مرتبة راقية جدًا.
وحينما يرضى الله عنه المؤمنين يتجلى على قلوبهم و يسعدهم، فإذا أسعدهم رضوا عنه.
{أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ}
كما أن هناك حزب الشيطان (ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون) ، وهنا قال تعالى:
{أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
والحمد لله رب العالمين