{فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنْ الْمُعَذَّبِينَ (213) وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (214) وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنْ اتَّبَعَكَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ (215) فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (216) وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (217) الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (218) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (219) }
(سورة الشعراء)
فهو معك وأنت في بيتك مع أهلك وأولادك، كما أنه معك في عملك، و في مركبتك، و في سفرك، فهو معك في أي مكان، يراك ويسمعك ويعلم حالك، وإنك كلما شعرت بوجود الله عز وجل وأنه قريب منك وأنه سميع بصير كنت أكثر انضباطًا.
وهذا هو الفرق بين المؤمن وغير المؤمن، فالمؤمن يعلم أن الله يعلم، أما الكافر فلا يعلم شيئًا من هذا القبيل، وفي درس قادم إن شاء الله ننتقل إلى الآيات الباقية:
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى}
والحمد لله رب العالمين