(سورة فصلت: من الآية 15)
{وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الأُولَى (50) }
(سورة النجم)
معنى ذلك أن ثمة عادًا ثانية، ونحن نعيشها الآن، تقول عاد الثانية:
{وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً}
(سورة فصلت: من الآية 15)
سياسة الخارجية كسياسة الداخلية، أملي أوامر، إن ذهب أحدٌ إلى هذه البلاد يقول: لم يخلق مثلها في البلاد، أموال الدنيا كلها فيها، بلاد بنيت بناءً تامًا، مرافقها من أرقى المرافق، صناعتها، زراعتها، جمال بلادها، وفرة الأموال ..
{الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ (8) }
(سورة الفجر)
{أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (128) }
(سورة الشعراء)
عاد الثانية كعاد الأولى، ويتخذون مصانع لعلهم يخلدون، وإذا بطشوا بطشوا جبَّارين، خمسمئة طفل يموتون من الجوع كل عام، جوعًا ومرضًا، ولا يرحمون، وكيف هلاكهم؟ بالأعاصير ..
{سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7) }
(سورة الحاقة)
كأن هذا شأن الأقوياء والأغنياء، وشأن الله معهم أن يهلكهم، وأن يدمرهم، ولكن الأحمق يظن حينما يكون الحبل مرخًى، يظن أنه طليق، أما هو ففي قبضة الله، في أية لحظة يدمره الله عز وجل، والدليل:
{إِذَا أَخَذَتْ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ}
(سورة يونس: من الآية 24)
والله الأرض الآن في زينة ما بعدها زينة:
{وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا}
(سورة يونس: من الآية 24)
يقول لك: البلد الفلاني عنده قنابل تدمر الأرض خمسة مرات، القارات الخمس، قنابل نووية ..
{وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا}
(سورة يونس: من الآية 24)