فهرس الكتاب

الصفحة 18775 من 22028

{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ}

(سورة القصص: الآيات 61)

لا يستويان.

إخوانا الكرام: لا القضية هي قضية مجلس عِلْم ممتع، ولا القضية يقول لك هذا المسجد فيه روحانية، لا، القضية أخطر من ذلك، القضية مصيرك الأبدي، هذا مرتبط بمعرفتك بالله ومعرفتك منهج الله وطاعتك له، وأنْ تعرف لماذا أنت في الدنيا، أنت في الدنيا من أجل العمل الصالح.

يعني إنسان سافر إلى فرنسا ليأخذ دكتوراه، يوجد ألف موضوع يصرفه عن دراسته، أمَّا إذا كان واعيًا الهدف الذي جاء من أجله لا يغيب عنه ولا لحظة، يدرس، فإذا عاد بالدكتوراه إلى بلده نال خير الدنيا، بحسب مقاييس العصر، والمؤمن لا يغيب عن ذهنه لثانية واحدة لماذا هو في الدنيا؟ فإذا تزوج فلله، تاجر لله، كسب المال لله، أنفقه لله، أعطى لله، منع لله، وصل لله، قطع لله، غضب لله، رضي لله، أبدًا:

{وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (19) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (20) وَلَسَوْفَ يَرْضَى}

(سورة الليل: الآيات 19 - 21)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت