فهرس الكتاب

الصفحة 1873 من 22028

{رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ}

لو أن إنسانًا زاغ قلبه، وانحرف سيره، وغرق في الدنيا، وجمع من الأموال المبالغ الطائلة، ثم ماذا؟ جمع ألف مليون دولار، (بيل غيتس) معه رقم فلكي قريب بالمليارات، ثمانون أو تسعون مليار دولار، ثم ماذا؟ ثم الموت، وصلت إلى أعلى منصب في الأرض، ثم ماذا؟ إلى الموت ..

رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيه

{رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ}

{إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (26) }

(سورة الغاشية)

1 ـ ثم ماذا إلا الموت؟

فإذا شرد الإنسان، وأراد الدنيا فقط، وأعرض عن الآخرة، فماذا ينتظره؟ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سَبْعًا، هَلْ تَنْتَظِرُونَ إِلَّا فَقْرًا مُنْسِيًا؟ أَوْ غِنًى مُطْغِيًا؟ أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا؟ أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا؟ أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا؟ أَوْ الدَّجَّالَ؟ فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ، أَوْ السَّاعَةَ؟ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ) )

[الترمذي]

في المطارات بوابات، يقول لك: البوابة رقم كذا، وكل واحد منا له بوابة يخرج منها من الدنيا إلى الآخرة؛ هناك بوابة حادث سير، وبوابة مرض قلب، وبوابة مرض خبيث، ولابد من الخروج من إحدى هذه البوابات، وهي مرض الموت، فالموت مصير كل إنسان، فـ ..

{رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8) رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ}

2 ـ الناس مجموعون ليوم عظيم:

حتمية هذا الجَمْع ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت