فهرس الكتاب

الصفحة 18715 من 22028

أحيانًا تكون كأس الشاي أحر مما ينبغي، تلدع اللسان، الإنسان يتألم أشد الألم، أحيانًا الطعام يكون حار جدًا، من القدر إلى الطبق مباشرة، فإذا أكل ملعقة واحدة لأنه غير منتبه على أن الطعام حار جدًا، يحترق اللسان، يبقى يومين أو أكثر متألمًا، فكيف إذا كان ينبغي أن يأكل من شجر الزقوم وأن يشرب ماء حارًا يغلي.

مرض الاستسقاء من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان و الحيوان:

{فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (54) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ}

الهيم هي الإبل التي أصابها مرض الاستسقاء هذا مرض خطير، في الإنسان مركز يسمى مركز توازن السوائل، هذا المركز ينظم أخذ السوائل وطرحها، فالإنسان يأخذ 5 لتر شتاء مثلًا وبالصيف 10 لتر على سبيل المثال، أما كلما شرب ماء أكثر كان هذا الشرب صونًا لكليتيه فالكليتان صونهما بكثرة شرب الماء، وكل كلية فيها عشرة أمثال حاجة الإنسان من التصفية، فالكليتين فيهما عشرين ضعفًا، أي يكتفي الإنسان بعشر كلية واحدة للحياة، وهاتان الكليتان صونهما بشرب الماء الكثيف.

لذلك تشكل البحص في الكلية أحد أسبابها قلة شرب الماء، وفي رمضان ولاسيما المتقدمين في السن ينبغي أن يشربوا ماء كثيرًا في السحور، فوق حاجتهم، الإنسان عادة يشرب حاجته أما في رمضان ينبغي عليه أن يشرب فوق حاجته ليكون زادا له طوال النهار، ومع أن الماء يغلي فشاربون عليه شرب الهيم، والهيم هي الإبل التي أصابها مرض الاستسقاء، ومرض الاستسقاء هو مرض يصيب جهاز توازن السوائل. الغدة النخامية وزنها نصف غرام تفرز عشرة هرمونات، أحد هذه الهرمونات ينظم السوائل فلو اختلت هذه الغدة وقد لا تصدقون ينبغي على الإنسان أن يجلس بين الصنبور والمرحاض لأنه سيشرب مئات الأمتار من الماء وسيطرحها ثانية، فالإبل التي أصيبت بمرض الاستسقاء تشرب ماء غير معقول.

{هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت