{أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ (12) }
أروع ما في المؤمن عدم التناقض الذي نجده عند المنافق:
ربنا عزَّ وجل يقرر، وكلامه هو الحق.
{أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (12) }
تترتب على فسادهم نتائج خطيرة لا يشعرون بها:
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا كَمَا آَمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آَمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ (13) }
أروع ما في المؤمن عدم التناقض الذي نجده عند المنافق، كيف التناقض؟ هُم يخادعون الله والذين آمنوا، يخادعون الذين آمنوا بقولهم إنهم مؤمنون، إذًا:
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا كَمَا آَمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آَمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ (3) }
إذا كنتم تعدون الإيمان سفاهةً فلماذا تخادعون المؤمنين بأنكم مؤمنون؟ مركبٌ في أعماق الإنسان أن الإيمان هو الحقيقة الصَّحيحة، وأن الكفر هو الخطأ الكبير.
الوقت هو وعاء كل شيء فإذا أُلْغي هذا الوعاء انتهى كل شيء:
قال تعالى:
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا كَمَا آَمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آَمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ (13}