لا تملك شيئًا، ولا تملك أن تبقى في مكانك ولا دقيقة، الإنسان يكون بعقله وبرأسه، حكى لي شخص عن رجل فقد عقله مؤقتًا، باع كل أمواله بثمنٍ بخس والآن لا يملك درهمًا في الحياة (رجع إليه عقله) أي أن هذا المرض جاء وذهب، جاء فباع كل أملاكه ولا يعرف أحدٌ كيف أنفقها والآن لا يملك بيتًا يسكنه، ولا تملك عقلك، وإذا الإنسان فقد عقله أولاده يتوسطوا لدى أعلى مستوى بمحلٍ في مستشفى الأمراض العقيلة لأبوهم الذي اشترى البيت وجَّهزه لهم، فأنت لا تملك شيئًا، لا تملك إلا أن يرحمك الله عزّ وجل، ومع الله عزّ وجل لا ينفعك ذكاؤك، ولا ينفعك مالك ولكن تنفعك طاعتك له.
{وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}
(سورة الأحزاب (
{هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (43) يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آَنٍ (44) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}
و في الدرس القادم إن شاء الله نتابع ..
{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ}
والحمد لله رب العالمين