فهرس الكتاب

الصفحة 18661 من 22028

الموت عُرْسَ المؤمن وأن المؤمن الصادق حينما يأتيه الأجل يدخل في سعادةٍ لا توصف، إنسان له زوجة ضغط عليه في أشياء شأنها كشأن كل الزوجات، قال لها: >.

إخوانا الكرام: إنَّك لا ترتاح حقيقةً إلا إذا نقلت اهتماماتك إلى الدار الآخرة، لأن الوقت، أنت وقت، أنت بضعة أيَّام (بأوضح التعاريف) ، بأدق التعاريف بضعة أيام كلما انقضى يومٌ انقضى بضعٌ منك، فأنت زمن، وهذا الزمن له إنفاقان، إنفاق استهلاكي وإنفاق استثماري، الإنفاق الاستهلاكي أن تمضيه في المباحات، دعك من المعاصي والآثام بالمباحات؛ أكلت، وشربت، ونمت، وتنزَّهت، وسهرت، وضحكت، إلى أن جاء الأجل تأتي يوم القيامة صفر اليدين، هذا الوقت ينبغي أن تنفقه استثمارًا، أي ينبغي أن تفعل فيه عملًا يعود عليك خيره بعد انقضاء الوقت، لذلك أخطر شيء بسورة الفجر:

{فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ}

)سورة الفجر (

أعطاه المال، أعطاه صحةً، أعطاه بيتًا، أعطاه زوجةً، أعطاه أولادًا، أكرمه ونعَّمه، فيقول هو جهلًا:

{فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت