{يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ (35) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}
كلكم يرى لما الإنسان ينحرف ماذا يحل به؟ في بصائر تحت سمعنا وبصرنا، في زلازل، في براكين، في حروب أهلية، في قهر، أليس كذلك؟ في تشرُّد، في قحط، في فقر، في مجاعات.
{يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ (35) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}
في الدرس القادم إن شاء الله تعالى:
{فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (37) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}
والحمد لله رب العالمين