فهرس الكتاب

الصفحة 18622 من 22028

(( هَلْ تَنْتَظِرُونَ إِلا فَقْرًا مُنْسِيًا أَوْ غِنًى مُطْغِيًا أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا ((

أحيانًا مرض يجعل حياة الإنسان جحيمًا، خلل في أجهزته الخطيرة، خلل في بعض حواسِّه يجعل الحياة جحيمًا.

4 ـ هرمًا مفندًا:

(( أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا ) )

ثم يُرد إلى أرذل العمر لكي لا يعلم من بعد علمٍ شيئًا، أليس هناك رجال بلغوا أرذل العمر فصاروا يعيدون القصة مئات المرَّات، ويحشرون أنفهم في كل صغيرةٍ وكبيرة، أصبحوا عبئًا على أُسرهم وتمنى أهلهم خلاصهم ورحيلهم إلى الدار الآخرة.

(( أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا أَوِ الدَّجَّالَ فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ أَوِ السَّاعَةَ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ((

(أخرجه الترمذي والحاكم في المستدرك عن أبي هريرة (

{كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ}

العاقل دائمًا يعيش المستقبل، والأقل عقلًا يعيش الحاضر، والجاهل الغبي يعيش الماضي.

أيها الأخوة: الموت له قاعدة؟ أحيانًا الإنسان يبقى في فراشه ثلاثين عامًا مشلولًا، وأحيانًا يُخْطَفُ وهو في أوج قوته، أليس هناك شبابٌ ماتوا في الثلاثين، وفي الخامسة والعشرين، وفي العشرين، وفي السبعة عشر، الموت لا يعرف كبيرًا ولا صغيرًا، ولا إنسان عقد عقده ولم يدخل، و نال شهادته ولم يُعين بموجبها، الموت لا يعرف، لذلك يقول الله عزّ وجل في سورة الرحمن:

{كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت