فهرس الكتاب

الصفحة 1859 من 22028

نقف عند العلم، أما إن كانت الآيات متشابهات متعلقة بذات الله ..

{وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ}

1 ـ الوقف عند لفظ الجلالة (الله) أو لفظ (العلم) كلاهما صحيح:

نقف هنا، نقف عند كلمة الله إن كان الآيات متعلقة بذات الله، ونقف عند كلمة والراسخون في العلم إذا كانت الآيات متعلقةً بالأحكام الشرعية، وقصص الأنبياء السابقين وما إلى ذلك، يقولون هؤلاء العلماء الراسخون:

{يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الْأَلْبَابِ (7) }

على كل، أيها الإخوة القرآن الكريم يحتاج إلى تقوى، لأن الله عز وجل يقول من بعض معاني هذه الآية:

{لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ (79) }

(سورة الواقعة)

2 ـ الفِرق الضالة تعتمد على المتشابهات:

فإذا كنت طاهر القلب، موَحدًا، مستقيمًا، أعانك الله على فهم كلامه، وإلا فالمنحرف يقع في فتنة المتشابهات.

بالمناسبة ما من فرقةٍ ضالةٍ إلا اعتمدت على معنىً من معاني المتشابهات التي ما أرادها الله عز وجل، الآيات المتشابهات فيها نوع من الامتحان للإنسان، أما المؤمنون الصادقون فإنهم:

{يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الْأَلْبَابِ (7) رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ}

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت