من خلق هذه الطبقة (طبقة الأوزون) الآن هي مخلخلة، والآن أمراض سرطان الجلد في العالم الغربي سبعين بالمئة زيادة عن ذي قبل، السبب أن هذه الطبقة (طبقة الأوزون) تمنع الجزء المؤذي من أشعة الشمس، من جعل هذا السقف المحفوظ؟ الله جلَّ جلاله، والآن البشرية في حيرة كيف تُرَمَّم هذه الطبقة؟ ليس هناك حلٌ حتى الآن، وهذا الخرق يتسع، وهذا التخلخل يتسع في طبقة الأوزون، من جعل السماء سقفًا محفوظًا؟ الله جلَّ جلاله، حينما غيَّرنا خلق الله، حينما لوَّثنا البيئة، حينما استخدمنا المواد استخدامًا عشوائيًا غير مقنَن، غير مدروس، الحقيقة إن الإسراف من أخطر تصرُّفات الإنسان في العصر الحديث، مجتمع الاستهلاك، مجتمع التنافس، هذا سبب استهلاك عنيف للمواد الأولية في الأرض، الاستهلاك العنيف رافقه حَرْق طاقة كبيرة جدًا، هذا الحرق في الطاقة الكبيرة سبب خلخلة في طبقة الأوزون وسبب ارتفاع الحرارة، الآن تغير الطقس، انعدام الأمطار، ارتباك الطقس سببه ازدياد غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو، فربنا عزّ وجل يقول:
{الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (5) وَالنَّجْمُ}
النبات بلا ساق (النجم) في أوجه التفاسير:
{وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ}
النباتات كلُّها تسجد لله بمعنى أنها تستمد وجودها منه، من قرر أن النبات يستهلك قليل من الأوكسجين في النهار ويأخذ ثاني أكسيد الكربون؟ نحن في النهار نستنشق الأوكسجين وفي الليل كذلك ونعطي غاز الفحم، لكن النبات يستنشق غاز الفحم ويعطي الأوكسجين، من صمَّم هذا التصميم؟ لولا أن النبات متعاكس في احتياجاته مع الإنسان لما توازن الهواء، الهواء نسبه متوازنة وهذا من فضل الله على الإنسان.
{وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ}
4 ـ ظاهرة النبات تدل على عظمة الله: