من جعل هذه الأشعة عند الغروب وعند الشروق مائلة؟ ومعنى أنها مائلة أي أنها تقطع مسافاتٍ طويلة من طبقات الهواء، لذلك هذه الطبقات تخفف من شدة أشعتها فتبدو قرصًا أحمر اللون (برتقالي اللون) أما حينما تكون عمودية في كبد السماء تقلُّ الطبقة الهوائية التي بيننا وبينها عندئذِ يبدو قرصها متوهجًا، من صمَّم هذا التصميم؟ قالوا: واحد من عشرين مليون جزء من أشعة الشمس يصلنا إلى الأرض، لو أنها أكثر؟
2 ـ الأرض:
الآن وبسبب كثرة المركبات في الأرض، والمعامل، والآلات، بسبب حَرْق النفط في المعامل والسيارات وما إلى ذلك، غاز ثاني أكسيد الكربون ترتفع نسبته في الأرض ومع ارتفاع هذا الغاز تزداد الحرارة، الأرض الآن حرارتها أعلى من معدِّلها بدرجتين، فلو ارتفعت الحرارة أكثر من ذلك، هناك خطر أن تذوب الكُتَل الثلجية في القطبين وإن ذابت ارتفعت البحار سبعين مترًا، أي أن أكثر المدن الساحلية تُغمر بمياه البحر، دقة بالغة، هذه الشمس تأتينا الحرارة المناسبة، لو اقتربت الشمس أكثر من ذلك لارتفعت حرارة الأرض خمس درجات لم تبقَ مدينةٌ ساحليةٌ على الإطلاق في العالم كله، بحسبان، الأشعة بحسبان.
3 ـ طبقة الأوزون: