فهرس الكتاب

الصفحة 18526 من 22028

إلى يوم القيامة، أرأيتم كيف أن الله سبحانه وتعالى لا يريدها قصةً؟ بل يريدها قانونًا، ويريدها قاعدةً، وحقيقةً ثابتةً، ومتجددةً في كل زمانٍ ومكان، وأنت بعد ألفي عام، وبعد أربعة آلاف عام من هذه الحادثة، مؤمن يعيش في القرن العشرين، في مكان من بقاع الله الواسعة، لو أنه كان صادقًا مخلصًا وجاء كربٌ عظيم نجَّيناهم بسحر.

حدثني صديق قال لي: أحيانًا يوجد كوارث عامة، وزلازل، وفيضانات، وصواعق، وأحيانًا براكين، وربما وقع زلزال في بعض البلاد العربية وقع بكامله، ولم ينج منه أحد إلا إنسان خرج منه قبل دقائق، فأحيانًا إذا أراد الله عزَّ وجل أن ينجي إنسانًا من كربٍ عظيم يخلق له حاجةً خارج هذا المكان فيخرج، طبعًا لا مجال لذكر تفاصيل القصة لكن هناك آلاف القصص، تشعر أن قوةً إلهيةً كبيرة دفعت هذا الإنسان عن هذا المكان ..

{نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ}

سأذكِّركم ببعض الآيات المشابهة لهذه الآية:

{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ}

(سورة يوسف (

آية ثالثة:

{فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ}

(سورة الأنبياء)

{وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}

)سورة الزمر (

ثقة الإنسان برحمة الله و حفظه أساس إيمانه:

هذا كلام يُلقي في قلوبكم الطمأنينة، والبشرى، والثقة بعدالة الله، والثقة بحفظ الله، فالإنسان من دون إيمان يكون تحت أخطار كبيرة جدًا، أخطار صحية، في أجهزته وأعضائه، وأخطار في السير، وأخطار حوادث، وقهر أحيانًا، وفقر مدقع، فالإنسان بهذا الطريق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت