فهرس الكتاب

الصفحة 18479 من 22028

(سورة فاطر: آية"37")

يوجد نذير.

{وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27) يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا (29) }

(سورة الفرقان)

أهوال يوم القيامة:

{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ}

هذه كلمة مخيفة جدًا، أي إن لم يستجيبوا لك يا محمد دعهم لي، دعهم ليومٍ تشيب فيه الولدان، وليومٍ لا يُنْسَى فيه شيء إنه يوم الهول الأعظم، قال عليه الصلاة والسلام:

(( يحشر الناس يوم القيامة حفاةً، عراةً، غرلًا ) )

(مُتَّفَقٌ عَلَيْه عن عائشة)

أي بغير ختان، فقالت يا رسول الله: هكذا يرى بعضنا بعضًا بلا ثياب؟ فقال عليه الصلاة والسلام:

(( يا أمَّ المؤمنين الأمر أفظع من أن يعنيهم ذلك ) )

لشدَّة الهول لا يعنيهم ذلك، فأحيانًا تقول الأم لابنها وقد وقعت عينها على عينه يوم القيامة، تقول:"يا ولدي لقد كان بطني لك وعاءً، وصدري سقاءً، وحجري وطاءً، فهل من حسنةٍ يعود عليَّ خيرها اليوم؟ قال: ليتني أستطيع ذلك يا أماه إنني أشكو مما أنتِ منه تشكين"، هذا هو يوم القيامة، كل شيء فعله الإنسان سيُحاسَب عليه، فإذا لم تستجب الآن ونحن أصحَّاء، أشدَّاء، أحياء، وعندنا وقت فراغ، إن لم نستجب الآن يقول الله لنبيّه:

{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ (6) خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ (7) مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ (8) }

محاسبة النفس قبل فوات الأوان:

{فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (8) فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (9) عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (10) }

(سورة المدثر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت