(( إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ) ).
(صحيح عند ابن خزيمة عن أبي هريرة)
والثلاثة من سعيه قبل أن يموت، صدقةٍ جارية، أنشأ مَيْتَمًا مثلًا، أو أنشأ معهدًا شرعيًا، أو أنشأ مستشفى خيريًا، أو أنشأ وقفًا، أو أنشأ بناء لحلِّ مشكلات الناس، الأوقاف التي كانت من قبل دليل رغبة الناس الصادقة في فعل الخيرات، فهذه هي الصدقة الجارية، ساهم في بناء مسجد، أو في بناء مستوصف خيري، أو في بناء مستشفى خيري، أو في بناء جمعية خيرية، أسس مشروعًا خيريًا، أسَّس عملًا خيريًا، (( إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ .. ) )شقَّ نهرًا، أقام جسرًا، أنشأ مدرسة ..
(( .... وعلمٍ يُنْتًفعُ به ) )تعلَّم وعلَّم وترك أثرًا، فألَّف تفسيرًا، أو كتابًا في الحديث، الإمام النووي ترك آثارًا طيّبة جدًا، العلماء الكبار، هؤلاء المجتهدون الأربعة وسواهم، المفسِّرون، المحدِّثون، علماء الحديث، علماء الفقه، علماء التفسير، علماء العقيدة، حتى علماء الفرائض، وعلماء التجويد، كل هؤلاء تركوا علمًا يُنْتَفَع به.