فهرس الكتاب

الصفحة 18264 من 22028

{وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَاسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَاثِيمٌ* وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ * وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ * قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ * فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ * إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ}

يتوجهون إلى الله بدعاء، والتجاء إليه، وضراعة، يستغرقون في مناجاة، وفي استرحام، وفي استغفار، وتسبيح، وتحميد، وتكبير، وشُغلُهم في ليالي اعتكاف وصلاة بما فيها التراويح، وبعدها درس إرشاد ووعظ، وفي صلاة الفجر تجليات وضراعة، هذا هو المؤمن، من عمل إلى عمل، ومن مسجد إلى مسجد، ومن خدمة إلى خدمة، ومن فهم إلى تطبيق، ومن إنفاق إلى إنفاق.

{إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ (28) فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ}

وبعدُ؛ فهذه الآية وما بعدها نرجئها إلى الدرس القادم إن شاء الله.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت