عدم وجود أي فضل لشخص على آخر إلا بالطاعة:
هذا الدِّين، الدِّين كما قال تعالى:
{إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}
[سورة الحجرات]
والدِّين لا امْتِياز لِشَخص على إنسان إلا بالطاعة، وكلّ التَّقْييمات التي أحْدثها الإنسان عند الله باطلة، لا الغنيّ يرْفَعُهُ عند الله غِناه، ولا الفقير يخْفضه فقْرُهُ، ولا الصحيح ترفعُهُ صِحَّتُهُ، ولا السَّقيم يخفضهُ مرضُهُ، صحيح سقيم غني فقير وسيم دميم كبير صغير؛ من أسرة ذات نسب، من أسرة غير منسوبة، هذه القِيَم التي أحدثها الإنسان في تقييم بني البشر، لا أساس لها عند الله أبدًا، قال تعالى:
{إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}
[سورة الحجرات]
أحدهم في غفلة سريعة، وفي سَبْق لِسانٍ، وزلّة لِسان قال لِسَيِّدنا بلال: يا بن السَّوداء ...."فقال عليه الصلاة والسلام: إنك امرؤ فيك جاهلية، عظمة هذا الدِّين أنّ الخلق كلّهم سواسِيَة كأسنان المشط، إن أكرمكم عند الله أتقاكم:"
(( رُبَّ أَشْعَثَ مَدْفُوعٍ بِالْأَبْوَابِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ ) )
[رواه مسلم عن أبي هريرة]