والحديث عن النخل يطول، إنها من أكرم الأشجار، وهذا الذي تحمله من ثمار عبارة عن صيدلية، يوجد ست وأربعون مادَّة غذائية في التمر، ولا يقبل التلوُّث، وهو مهدئ ومنشِّط، ومليّن للأمعاء، ومضيّق للشرايين من أجل النزيف، وربنا عزَّ وجل تكلَّم عن التمر في معرض المخاض فقال:
{وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا * فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا}
(سورة مريم)
وفي درسٍ آخر إن شاء الله تعالى نتابع تفسير هذه الآيات الكريمة بتوفيق الله وعونِهِ.
والحمد لله رب العالمين