{لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}
(سورة البقرة: آية"286")
فأنت قادر في كل مكان وفي كل زمان على تطبيق هذا القرآن من كل جوانبه؛ في كسب المال، وإنفاقه، والزواج من مؤمنة، وإن شاء بيت مسلم، وإيَّاك أن تقول: لا أستطيع، لأن الله عزَّ وجل لم يكلَّفنا إلا ما نستطيع، وحينما يعلم الله، وحيث علم الله أن هناك حالات صعبة جاءت الرخص، فقال لك: صلّ في السفر ركعتين الظهر فقط، وقال لك: في السفر إفطار، فعندما توجد المشقة فالله عزَّ وجل يشرَّع الرخص لأنه يعلم.
{قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}
الإنسان إذا عرف علم الله عزَّ وجل تهيَّب أن يدلي برأي أمام آية قرآنية، ولذلك فالله عزَّ وجل قال:
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}
(سورة الأحزاب: آية"36")
إذًا يوجد حكم، وامرأةٌ عاقلةٌ سئلت: ما رأيكِ في تعدد الزوجات؟ قالت: ليس لي رأي وقد أباحه الله عزَّ وجل، فأنت تختار هذا البيت أم هذا البيت؟ وأن تتوظف أو أن تتاجر؟ وأن تسافر أو أن تقيم؟ فهذا اختيارك، أما الله عزَّ وجل فقد حرم الربا تقول: والله أنا رأيي لابدَّ منه الآن ..
يقولون: هذا عندنا غير جائزٍ فمن أنتم حتى يكون لكم عند
ما قيمتك؟ وهل أنت مشرِّع؟ فلا أحد في الأرض يشرع إلا الله عزَّ وجل ومن خلال السنة، فلما يدلي الإنسان برأي، وفي آية حاسمة يكون أحمقًا، لأنه يدلي برأي مخالف للآية.
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}
(سورة الأحزاب: آية"36")
{يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ}
(سورة البقرة: آية"276")