{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ}
كلَّما ازداد إيمانك يزداد تعظيمك لشرع الله.
{وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}
(سورة الحج)
صحابي رأى النبيُّ في يده خاتمًا من الذهب، فأمسكه ورماه النبي، فقيل له: خذه وبعه، قال: والله لا آخذ شيئًا رماه النبي، هذا الأدب العالي، لا آخذ شيئًا رماه النبي بيده، فإذا أردت أن تعرف ما لك عند الله فانظر ما لله عندك.
من هان أمر الله عليه هان على الله:
الحقيقة عندما يرى الإنسان الناس وقد هان عليهم أمر الله فإذا رآهم هانوا على الله فعليه ألاَّ يعتب على الله، هان أمر الله عليهم فهانوا على الله، صلى أو لم يصل سواء، يقول: نصليها كلها في الليل، لكي لا يغير إتقان الحسن لا يصلي العصر، لقد هان أمر الله عليه فهان هو على الله، لكي لا يعمل وجبتين في الطعام يقول لك: يا أخي نحن أهلية محليّة، فهل هذه آية أم حديث؟ ليست بآية ولا حديث، إنّ أمر الله هان عليه، فحصل الاختلاط بالأجنبيات، نضعها مائدة واحدة لأنه أريح، وكلَّما هان أمر الله على الناس هانوا هم على الله، وكلَّما عظَّموا أمر الله عزَّ وجل تولاهم الله عزَّ وجل، وأكرمهم، ورزقهم.
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي}
(سورة النور: آية"55")
على الإنسان ألا يتناول أية آية بالبحث إلا ليكشف حكمتها لا البديل عنها: