فهرس الكتاب

الصفحة 17886 من 22028

قد تفكر في استثمار المال بربحٍ ثابتٍ على شكل الربا؟ يا أخي هذا الشيء عملي وأريح، أنا أشعر أنَّ أناسًا كثيرون يرون في المناهج الوضعية البعيدة عن الدين مناهج صالحة للحياة، فمن هنا كانت هذه الآية الكريمة:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ}

هذه الآية تدعمها آيةٌ أخرى وهي:

{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}

(سورة الأحزاب: آية"36")

العاقل من لا يكون له رأي مع القرآن الكريم:

مرَّة سألوا طبيبة: ما رأيكِ في تعدُّدِ الزوجات؟ أجابت إجابةٌ قالت: هل يُعقَلُ أن يكون لي رأيٌّ في هذا الموضوع وقد أباحه الله عزَّ وجل؟ والله إجابة رائعة، وهل يعقل أن يكون لي رأي مع القرآن الكريم؟ هذا هو الإيمان، الله عزَّ وجل حكم في هذا الموضوع، قال:

{يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ}

(سورة البقرة: آية"276")

فإذا أردت أن تقول: هذا الشيء غير واقعي، فالحياة تطوَّرت، ولابدَّ من استثمار الأموال بفائدةٍ ثابتة، ولابدَّ من تحريك الأعمال يا أخي، فإذا انطلقت هذا المنطلق فقد قدَّمت بين يدي الله ورسوله وأنت لا تشعر، فإذا منع الإسلام الاختلاط وأنت رأيت في الاختلاط حلًا لمشكلاتٍ كثيرة، فيمكن أن نوفِّر في شراء المساكن، إذا كانت كل خمس أو ست أسر في بيت واحد، كل شاب وزوجته في غرفة، مع أن الله سبحانه وتعالى جعل زوجة الأخ أجنبية لا يجوز النظر إليها، فإذا أنت اقترحت اقتراحًا يخالف منهج الله عزَّ وجل إذًا أنت نظرت من زاويةٍ واحدة.

الإنسان عندما يشرِّع فإنه يشرِّع من زاوية واحدة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت