شيء يثار حول الإسلام، أناسٌ كثيرون لا يعلمهم إلا الله يسألون: ما الإسلام؟ دعونا نقرأ عن الإسلام لنعرف ما الإسلام؟ الدخول في الإسلام بأعداد كبيرة جدًا على مستوى العالم وهذا من فضل الله عزَّ وجل، وهذه بشارة، لكن النبي صلى الله عليه و سلم إنسان جاء بهذه الرسالة، وفي خلال ربع قرن يصل الإسلام إلى أواسط آسيا!! أعظم دولة في العالم وقتها دولة كسرى تتساقط كبيت العنكبوت أمام جيوش المسلمين، ودولة قيصر كذلك، مصر تفتح، بلاد الهند تفتح، بلاد السند تفتح، شيء غريب على قوى البشر المحدودة، أما أنه دين الله عزَّ وجل والله يؤيده وينصره، فهذا الشيء طبيعي.
{لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (28) مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ}
طبعًا سهيل بن عمرو لم يرض أن يكتب: هذا ما اتفق عليه محمد رسول الله، قال: لا، بل ابن عبد الله، سيدنا رسول الله قال: يا علي امحُ كلمة رسول الله، هذا هو الرد، أي رغم أنفك يا سهيل محمدٌ رسول الله وأكبر خطأ نرتكبه أن نقول: محمد عبقري، أو محمد مُصْلِح اجتماعي، هذا ما يريده الكفار، محمدٌ رسول الله، معه وحي، لا تعزُ نجاحه في الدعوة إلى ذكاء، ولا إلى عبقرية، لا، هو رسول الله، مؤيدٌ بالوحي، والأجانب أساسًا يريدون أن ينتقصوا من إسلامنا بإضفاء صفة العبقرية على نبينا، هو لا شك أوتي من الفطانة ما لم يؤت أحدٌ مثله، ولكن هو في التعريف: محمدٌ رسول الله، معه وحي، معه توجيهات الصانع ..
{وَالَّذِينَ مَعَهُ}
[سورة الفتح: آية 29]
المؤمن رحيم و رقيق القلب و هذه علامة إيمانه:
ماذا نرى اليوم؟ نرى قسوة المؤمن على أخيه المؤمن، ونرى ضعف المؤمن أمام الكافر، ليس هذا من الإيمان من شيء.
{أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ}