كلُّ ما في السماوات والأرض مِلكٌ لله عزَّ وجل، بل إن السماوات والأرض مصطلحٌ قرآني يعني الكون، والكون ما سوى الله، الله عزَّ وجل واجب الوجوب، وما سواه فممكن الوجود، أي كل ما في السماوات والأرض.
تقريبٌ لأذهان الأخوة، العلماء حتى الآن يقدِّرون أن في الكون مئة ألف مليون مجرَّة، وأن في المجرة الواحدة تقريبًا مئة ألف مليون نجم، وأن مجرَّتنا ـ درب التبانة ـ مجرةٌ متوسطة، المجموعة الشمسية بأكملها لا تزيد عن نقطةٍ مضيئةٍ في جسمٍ مِغْزَلي، فهذه المجرات بعددٍ وحجمٍ كبيرين، أي بيننا وبين القمر ثانية ضوئية، أي أن الضوء يقطع المسافة إلى الأرض بثانيةٍ واحدة، وبيننا وبين الشمس ثمانِ دقائق، يقطعها الضوء في ثمان دقائق، وبيننا وبين أقرب نجمٍ ملتهبٍ أربع سنوات ضوئية، لو أن هناك طريقًا نسير فيه لاحتجنا إلى خمسين مليون سنة بمركبةٍ أرضية، هذه أقرب نجم ملتهب، وأن نجم القطب أربعة آلاف سنة ضوئية، وأن المرأة المُسَلْسَلةَ وهي مجرةٌ يزيد حجمها عن حجم مجرتنا ثمانٍ وعشرين مرَّة، تُرى من الأرض نجمًا واحدًا، بعدها عنا مليونا سنة ضوئية، وأن بعض المجرات تبعد عنا عشرين ألف بليون سنة ضوئية.
آياتٌ كثيرةٌ في القرآن الكريم تدل على عظمة الله من خلال خَلْقه:
قال تعالى:
{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ}
[سورة الزمر: 67]
{فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُون*وَمَا لَا تُبْصِرُونَ}
[سورة الحاقة: 38 - 39]
آياتٌ كثيرةٌ في القرآن الكريم تدل على عظمة الله من خلال خَلْقه:
{قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
[سورة يونس: 101]
{وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ*وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ}