فهرس الكتاب

الصفحة 17706 من 22028

من اتقى الله كان أعبد الناس:

والله الذي لا إله إلا هو ما من واحدٍ على وجه الأرض إلا ويعلم بالفطرة من دون تعليم ما الذي يرضي الله وما الذي يسخطه، فإذا اتبعت ما يرضي الله وابتعدت عما يسخطه نِلْتَ مرادك في الدنيا والآخرة ..

"ليس الولي الذي يمشي على وجه الماء ولا الذي يطير في الهواء ولكن الولي كل الولي الذي تجده عند الحلال والحرام".."اتقِ الحرام تكن أعبد الناس".. الدين لا يحتاج إلى دجل، ولا إلى تغطية، ولا إلى مبالغة، هذِهِ كلها حالات مرضية، اتقِ الحرام تكن أعبد الناس.

(( ترك دانقٍ من حرام خيرٌ من ثمانين حجةً بعد الإسلام ) ).

[ورد في الأثر]

)) لأن أمشي مع أخٍ مؤمنٍ في حاجته خيرٌ لي من صيام شهرٍ واعتكافه في مسجدي هذا ))

[الترغيب والترهيب عن ابن عباس بسند ضعيف]

(( إِنَّ فُلانَةَ يُذْكَرُ مِنْ كَثْرَةِ صَلاتِهَا وَصِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا غَيْرَ أَنَّهَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا قَالَ هِيَ فِي النَّار ) )

[من مسند أحمد: عن أبي هريرة]

ركعتان من ورع خير من ألف ركعة من مخلِّط:

(( من لم يكن له ورع يحجزه عن معصية اللّه إذا خلا بها لم يعبأ اللّه بسائر عمله شيئًا ) ).

[رواه الديلمي عن أنس] .

كُن مؤمنًا صادقًا وخذ تأييدًا وحفظًا ونصرًا وتوفيقًا في كل شيء، الله عزَّ وجل يرينا آياته دائمًا، فالله عزَّ وجل خلقنا ليسعدنا، ويرينا آياته دائمًا في تأييد المؤمن وخذلان الفاسق، يرينا آياته في توفيق الذي يراعى منهج الله وفي التعسير على من يخرج عن منهج الله عزَّ وجل، فهذه الآية كانت محور الدرس وجدير بالمؤمن أن يتدبر القرآن و يفهم معانيه و يطبق آياته عبادة و سلوكًا، قال تعالى:

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24)

ليس هناك على وجه الأرض من عملٍ أبعد غايةً من أن تفهم كلام الله وأن تطبقه.

لا قيمة لعمل الإنسان إن اتبع ما أسخط الله تعالى:

والشيء الثاني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت