[الطبراني عن عبد الله بن جعفر كما في الكنز]
هذه شفافية.
وعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ إِنِّي لَأَعْرِفُهُ الْآنَ ) )
[مسلم، الترمذي، أحمد َعنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ]
النخلة التي كان يخطب عليها حَنَّت إليه، فعَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَال:
(( كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ تَحَوَّلَ إِلَيْهِ فَحَنَّ الْجِذْعُ فَأَتَاهُ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَيْهِ ) )
[البخاري عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا]
هذه شفافية.
الله عز وجل يكرم المؤمن بفراسة صادقة وهذه لا تغني عن طلب العلم:
المؤمن الله عز وجل يكرمه بإشراق، بنور في قلبه، برؤيا صافية، بفراسة صادقة هذه لا تغني عن طلب العلم.
المعنى الأول: اتقوا الله، إن اتقيتم الله عز وجل كنتم قريبين منه، هو نور السماوات والأرض، يلقي في قلوبكم النور، إذا اتقيت الله عز وجل قذف في قلبك النور.
والمعنى الثاني: لم لا تتقون الله، وهو يعلمكم دائمًا؛ بخلقه، وبأفعاله، وبكلامه وبأنبيائه، وبرسله، طرق التعليم التي نتعلمها من ربنا لا تنتهي، أحيانًا الله عز وجل يرسل مصيبة من جنس الذنب تمامًا، فهذا تعليم، إنسان بخل أن يدفع زكاة ماله، زكاة ماله فرضًا إحدى عشر ألفًا وخمسمئة وثلاثين، وقع له حادث، فصلح السيارة، تجليس، ودهان، وقطع، بلغ ما دفعه إحدى عشر ألفًا وخمسمئة وثمانين بالضبط، هذا تعليم؛ أن هذا المبلغ الذي أحجمت عن دفعه، وهو فرضٌ عليك، دفعته غرامةً.
{وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ* وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ}