فهرس الكتاب

الصفحة 1758 من 22028

النقطة الثانية: أنك إن لم توثق أمورك فقد أغريت الطرف الآخر أن يأخذ مالك، فإذا فعل فقد كنت أنت السبب، فمثلًا لو أنّ إنسانًا تساهل مع موظفٍ عنده، وأبقى صندوق المال مفتوحًا، شيء مغرٍ، شاب بحاجة إلى المال، روادعه قليلة، إيمانه ضعيف، فأغراه الشيطان أن يأخذ من هذا المال، مَن الذي سيحاسب كمتسبب في فساد هذا الإنسان؟ صاحب المحل لأنه أغراه.

فيا أيها الأخوة الكرام ... قضية توثيق العقود، كتابة العقود، الديون، الاتفاقات كلها اجعلها على ورق، وكل شيء شفهي يفضي إلى المنازعة، القضايا الشفهية فَضْفَاضة، فهي تأخذ وتعطي، غير محددة، غير مضبوطة، وكما قيل: الجهالة تفضي إلى المنازعة.

وإن شاء الله في درس قادم نتابع تفسيرَ هذه الآية.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت