فهرس الكتاب

الصفحة 1751 من 22028

شهادة المرأة لا تعدل شهادة الرجل لسببين:

يا أيها الأخوة ... أعداء الإسلام يأخذون على الإسلام أن شهادة المرأة لا تعدل شهادة الرجل:

1 ـ ليست المرأة طليقةً كالرجل:

السبب الأول هو: أنها ليست طليقةً كما الرجل طليق، هي أسيرة بيتها، وأولادها، وحضانة أولادها، امرأةٌ مُرْضِع هل يمكن أن نطالبها أن تذهب من دمشق إلى حمص لأداء الشهادة؟ عندها طفل رضيع، اهتماماتها طفلها، اهتماماتها زوجها، فلذلك اهتماماتها غير اهتماماته، قلَّما تعنى المرأة بالقضايا المالية، فالمرأة تشتري بيت، أما العقد والشهود لا تعتني بهذا كثيرًا، لذلك أُناسٌ كثيرون خبثاء يضحكون على بعض النساء في الأمور المالية، قد تبيع بيتها بكلماتٍ معسولاتٍ من إنسان قريبٍ لها، قد تعطي وكالة عامة، فتخسر كل أملاكها بكلماتٍ لَيِّناتٍ من رجل، إذًا اهتماماتها غير اهتمامات الرجل. فلذلك حينما تكلِّف امرأةً أن تشهد لك ربما لا تستطيع أن تأتي بها متى شئت لتؤدي هذه الشهادة أمام القاضي، محكومةٌ ببيتها، وزوجها، وأولادها، محكومةٌ بوضعها البيولوجي ـ إن صحَّ التعبير ـ لها دورة، محكومةٌ بحملها، محكومةٌ بإرضاعها، فقد تُكَلِّف امرأةً أن تشهد لك لا تستطيع أن تأتي بها متى تشاء كي تقول شهادتها أمام القاضي، هذه واحدة.

2 ـ اهتمامات المرأة بالقضايا المالية ضئيلٌ جدًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت