فواجب الأب أن يصلح ذريته، بالتوجيه، والإرشاد، والترغيب، والترهيب، والأسلوب الإيجابي، والأسلوب السلبي، والنصيحة مرة، والوعظ مرة، والإعراض مرة، عليك أن تحاول أن تربي ابنك ليكون صالحًا:
وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (15)
الدعاء والرجاء في الإسلام منوط بالعمل و السعي:
الإنسان عندما يقول: وأصلح لي في ذريتي، ويقرأ هذه الآية، ويدعو الله عز وجل من أعماقه:
فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)
[سورة الكهف]
وهذه الآية، طبعًا ليس لها علاقة بالآية الأولى، إلا أنني أستنبط منها أن الرجاء في القرآن مرتبط بالسعي، إذا رجوت شيئًا أو دعوت الله لبلوغك شيئًا ما، فهذا الدعاء، أو ذاك الرجاء ليس مقبولًا إلا إذا سعيت إليه، شخص دعا ربه أن يهديه لطلب العلم ، ولحضر مجالس العلم، فهذا طلبُ هداية من دون جهد، فدعاؤه دعاء فارغ، لكنّ آخر دعا الله عز وجل أن يرزقه، فقام و تحرك وسعى إلى أبواب الرزق، فأصاب رزقًا، فأردتُ أن يفهم كلُّ مسلم هذه الآية:
فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)
[سورة الكهف]
إذا رجوت فاعمل، وإذا تمنيت فاعمل، وإذا دعوت فاعمل.