أي أن المرأة خصائصها الجسمية، وخصائصها النفسية، وخصائصها الاجتماعية، وخصائصها العقلية كمالٌ لأداء مهمتها، والرجل خصائصه الجسمية، والعقلية، والنفسية، والاجتماعية كمالٌ لأداء مهمته، مهمَّتا المرأة والرجل مهمتان متكاملتان وليستا متشابهتين، هو لكسب الرزق ونشر الحق، وهي لرعاية الزوج والأولاد، وقد تكون مهمتها من أخطر المهمات.
مهمة المرأة في البيت تعدل أعظم عملٍ في الإسلام وهو الجهاد:
بل إن مهمة المرأة في البيت تعدل أعظم عملٍ في الإسلام، إنه الجهاد، فعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( ذُرْوَةُ سَنَامِ الْإِسْلَامِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) )
[أحمد عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ]
ويقول عليه الصلاة والسلام:
(( اعلمي أيتها المرأة وأعلمي مَن دونك من النساء أن حُسن تبعُّل إحداكن لزوجها يعدل ذلك كله ) )
أي الجهاد في سبيل الله.
[أخرجه ابن عساكر وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان عن أسماء بنت يزيد الأنصارية]
لأن الله عزَّ وجل يقول:
{وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى}
[سورة آل عمران: 36]
خصائص كلٍ منهما مختلفة عن الآخر، وقد ذكرت لكم من قبل أننا درسنا كتابًا في الجامعة في علم نفس الطفل، أهم ما في الكتاب القدرات الخاصة في الإناث والذكور، شيء عجيب! المرأة مبرمجة برمجة كاملة على أن تكون زوجةً وأمًا، والرجل مبرمج برمجة كاملة على أن يكون زوجًا ورجلًا، وكاسبًا للرزق، في الذاكرة، والتخيل، والتصور، أشياء دقيقة جدًا إن قرأت هذا الكتاب وهو من أدق كتب علم النفس التربوي، وجدت هذا الكتاب كله تفسيرًا لآيةٍ واحدة،
{وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى}