فهرس الكتاب

الصفحة 1747 من 22028

أيها الأخوة الكرام، حقيقةٌ أساسيةٌ في الإسلام، هذه الحقيقة هي أن المرأةَ مساويةٌ للرجل تمامًا؛ في التكليف، وفي التشريف، وفي المسؤولية، مكلَّفةٌ كما هو مُكلَّف، مكلفةٌ بأركان الإسلام وأركان الإيمان، مكلفةٌ بالصلاة، والصوم، والحج، والزكاة، مكلفةٌ بغضِّ البصر، مكلفةٌ بضبط اللسان، مكلفةٌ بالصدق والأمانة، مكلفةٌ بأن ترعى حق زوجها وأولادها، ومساويةٌ له تمامًا في التكريم، مكلفةٌ كما هو مكلَّف، ومكرمةٌ كما هو مكرم.

مهمَّتا المرأة والرجل مهمتان متكاملتان وليستا متشابهتين:

قال تعالى:

{فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ}

[سورة آل عمران: 195]

{إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}

[سورة الأحزاب: 35]

مسؤولةٌ كما هو مسؤول، المرأة مسؤولة عما استرعاها الله، استرعاها زوجها وأولادها مسؤولةٌ ومحاسبةٌ، ومكرمةٌ أو معذبةٌ يوم القيامة، هذه الحقيقة مقطوع بها، وأيُّ إنسانٍ يرى المرأة دون الرجل من حيث التكليف والتشريف والمسؤولية هو إنسانٌ جاهليّ، إلا أن الله عزَّ وجل يقول:

{وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى}

[سورة آل عمران: 36]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت