أحيانًا تسمع قصصًا مُفادها أن فلانًا عمل وكسَّب، وكثَّر واشترى، ونهب وسلب، وركَّز وضعه، واشترى بيوتًا ومراكب، معنى هذا أنه لا يوجد إله، والدنيا!!!
{أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى} .
(سورة القيامة36)
هكذا بلا حساب؟ بلا مسؤوليَّة؟ معقول لغني مسرف، ماله أكثره من الحرام ينفقه على ملذَّاته، وفقير محروم ما ذاق طعم الحياة، ثم ويستويان يوم القيامة؟ وهل يستوي إنسان ظالم إنسان مع المظلوم؟! وإنسان مستغِل مع إنسان مستَغَل؟ ودول قوية عاتية تتحكَّم بهؤلاء الشعوب، يقتلون ملايين من أجل رفع مستوى المعيشة عند شعوبهم، يفتعلون حروبًا أهليَّة تمتد سنوات من أجل بيع الأسلحة فقط، هذه الدول لن تُحَاكَم عند الله يوم القيامة؟ سيستوون مع الشعوب المتخلِّفة؟! يقول الله عزَّ وجل:
{وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ}
هذا الإيمان، تؤمن أنه لابد من العقاب لمن ظلم و أساء.
{وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ} .
(ابراهيم42)
{لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ•مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَاوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} .
(سورة آل عمران196)
يقول الله عزَّ وجل: