{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمْ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا} .
(سورة فصلت: آية"30")
نحن مقصِّرون، ولم يتخلَّ الله عنا، ولكن وعده حق، والله لزوال الكون أهون على الله من أن لا يحقق وعده للمؤمنين للكن أين المؤمنون؟ عدد كبير، كان الصحابة واحدًا منهم كألف، الآن ألف كأف، لا دين، ولا صدق، تجد القصر العدلي به ستة آلاف دعوة، كلها باطلة، لا رحمة، ولا إنصاف، أكل أموال الناس بالباطل، هؤلاء يستحقون أن يرحمهم الله عزَّ وجل؟ فالإنسان عليه أن يستقيم على أمر الله، فالآية هنا:
{وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ}
تصور جندين تشاجرا، وكان قائد الجيش مع واحد منهم، من خصمه؟ انتهى الأمر، لما يكون ربنا مع مؤمن فلا تجد كافرًا، انتهى.
{وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ}
وفي درسٍ آخر إن شاء الله نتابع تفسير هذه الآيات.
والحمد لله رب العالمين