فهذان المشهدان في القرآن مشهد لأهل الجنة ومشهد لأهل النار، ونحن في الدنيا قبل أن نصل إليها، ولكن من يقول لك هذا حق ورب الكعبة؟ ولكن إن وصلت إلى دار الحق تصبح الرؤيا حقيقية وثابتة ولكنك لا تستفيد من هذه الرؤيا بعد أن رأيتها، إلا أنك في الدنيا لو رأيت هذا، أو صدقت بهذا، وتبنيت هذا فينعكس هذا إلى عمل صالح واستقامة، فالذي أتمنى من الله عز وجل أن ينقلب هذان المشهدان الأول والثاني إلى دافع وإلى رادع، مشهد أهل النار رادع، ومشهد أهل الجنة دافع، فإذا كان المشهد الأول ردعًا والثاني دفعًا فقد تحقق المراد من هذين المشهدين في أواخر سورة الدخان.
والحمد لله رب العالمين