فهرس الكتاب

الصفحة 17248 من 22028

بالعكس فرحت السماوات والأرض، لأن المؤمن مبارك والكافر مؤذٍ، مؤذٍ بكل شيء، فإذا مات العبد الفاجر استراح منه كل شيء، فما بكت عليهم السماء، أما المؤمن فأينما وجد يصلي ويسجد ويدعو ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر و يرحم الناس، فأينما سار فله آثار طيبة، فكيفما تكلم له آثار طيبة، وأينما حلّ له آثار طيبة، فبيته مكان للدعوة، ومركبته في خدمة الحق، إنه ينفق ماله في سبيل الله، ومن حوله يحبونه لشدة عطفه عليهم ورحمته بهم، فالمؤمن مبارك والحقيقة دليل صلاح العمل أن الإنسان إذا مات، هل يفرح الناس بموته أم يحزنون؟ ليجهد الإنسان أنه إذا توفاه الله ليكون له أثر طيب.

إسراف فرعون في ظلم بني إسرائيل:

{فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمْ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ (29) وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ الْعَذَابِ الْمُهِينِ (30) }

(سورة الدخان)

كان فرعون يعذب بني إسرائيل عذابًا مهينًا.

{مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنْ الْمُسْرِفِينَ (31) }

(سورة الدخان)

مستعليًا، لقد أسرف في الظلم، ما ظلم فقط ولكنه أسرف في الظلم، طبعًا بلغه بأن طفلًا من بني إسرائيل سوف يقضي على حكمه حيث رأى ذلك في المنام؛ فعوضًا عن أن يتوب أمر بذبح كل أولاد بني إسرائيل، وأية قابلة لا تبلغ رجال فرعون عن مولود ذكر، تقتل مكان المولود، فالقابلة تبلغ، فيأتي الرجال لذبح المولود، وهذا مبالغة في الظلم.

{إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنْ الْمُسْرِفِينَ (31) }

(سورة الدخان)

إنكار البعث و النشور من قِبل الكفار في كل زمان و زمان:

{وَلَقَدْ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (32) وَآتَيْنَاهُمْ مِنْ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُبِينٌ (33) إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ (34) }

(سورة الدخان)

قومك يا محمد يقولون:

{إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ (35) }

(سورة الدخان)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت