تجد الواحد منا يرتب ويرتب، لديه قلق عميق فلو مات فجأة لأن عنده مشكلة متعلقة بالقلب تجده انهار وكل هذا التعب على الأرض لغيره، فلما يعلق الإنسان أمله بالدنيا فهو يقامر بسعادته مقامرة ويغامر بها. أما إذا علق سعادته بالآخرة تجده يقبل كل مشكلة، يمتصها امتصاصا لأنّ هدفه حاصل. إذا:
{بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ (9) }
أرجو من الله عز وجل أن نكون في يقين و لا نلعب، نتحرك وفق ما يرضي الله، إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفسافها ودنيها، وشرف المؤمن قيامه في الليل وعزه استغناؤه عن الناس.
{بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ (9) }
وفي درس قادم إن شاء الله تعالى نشرح:
{فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَاتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) }
والحمد لله رب العالمين