أما غير المؤمنين علاقتهم بحسب المصالح، إذا كان هناك مصالح فهناك علاقة بينهم، وإذا انقطعت المصالح انقلبت هذه العلاقات إلى عداوات، وأما المصالح أو الشهوات، فمثلًا قد يكون بين زوجين حب أساسه قضاء حاجة كل منهما من غير روابط إيمانية، فإذا ما في إيمان وأصيب الزوج أو الزوجة بمرض أو افتقر أحدهما قامت بينهما عداوة، إن عالم الإيمان عالم رائع جدًا، لا يتأثر الإيمان وعلاقات الإيمان بأي متغير، المتغيرات لا تقدم ولا تؤخر، لأن أساس العلاقة الإيمانية شيء متين، فلها جذور بعيدة في تربة القلوب الصادقة.
والحمد لله رب العالمين